Perfil de حاشجياتلا إله إلا أنت سبحانك إن...FotosBlogListasMais ![]() | Ajuda |
|
27 de outubro كيف يهلك الله الأمم؟أسابيع عدة مضت وأنا أحاول الشروع في هذا الموضوع، ولكني لم أحدد بعد كيف سأكتب مقدمته أو حتى أمهد لما قد جمعته من بيانات أردت إدراجها في الموضوع. مرات عدة أكتب فيها عدداً من السطور ثم أعدل عن رأيي وأمسحها وأغلق المحرر، على أمل أن تراودني فكرة أفضل للبدء في الموضوع. ولكن يبدو أنها لن تأتي، لهذا توجب عليّ البحث عنها. وها أنا ذا قد قررت البدء، وذلك بعد أن استفزتني عشرات عناوين الصحف، وشعرت أن الدم يغلي في عروقي موشكاً على الانفجار إن لم يكن قد فعلها. أنفلونزا خنازير، تيفود، تلوث مياه الشرب، زراعة بمياه الصرف الصحي، آلاف الضحايا من حوادث القطارات وغيرها من سبل المواصلات، فقر، جوع، أمراض، أوبئة، غلاء، انعدام البركة في الرزق....إلـخ. يمكنك أن ترى آثار هذه الهموم في ملامح الناس التي لفحتها أشعة الشمس الحارقة، وجعدتها سنوات من التعب والشقاء، بعد أن غابت في عيونهم نظرات الأمل. بإمكانك سماع تلك الأحاديث التي تعودت أذناك على سماعها أينما ذهبت، كلمات تشتكي مرارة العيش وصعوبة الحياة، تسمعها من هذا الشيخ، وتلك الفتاة وهذا الشاب. ما السبب في هذا؟ دعونا ننظر إلى الجانب الآخر من الموضوع، فمن الطبيعي أن لكل شيء سبب، فلا شيء يأتي من الفراغ. أهو بلاء أم ابتلاء؟ أهو اختبار وتمحيص من الله لعباده أم أنه عقاب وعذاب ألحقه بهم؟ ولكن لماذا يحدث هذا على الرغم من كوننا مسلمون؟ في حين أن شعوب الدول الغربية تتمتع وتمرح وتلهو وتستمتع بملذات الحياة ولا نسمع أن لديهم مثل هذه المشكلات فما السبب؟ يقول تعالى: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} (117) هود "يخبر تعالى أنه لم يهلك قرية إلا وهي ظالمة [لنفسها] ولم يأت قرية مصلحة بأسه وعذابه قط حتى يكونوا هم الظالمين، كما قال تعالى: وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ [ هود: 101]، وقال وَمَا رَبُّكَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ [فصلت: 46]"[1] يقول الإمام الرازي: والمعنى أن الله تعالى لا يهلك أهل القرى بمجرد كونهم مشركين إذا كانوا مصلحين في المعاملات. أ.ه. وقال الإمام ابن تيمية عليه رحمة الله: إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة ولا يقيم الدولة الظالمة وإن كانت مسلمة. أ.ه.[2] ولهذا قيل: الدنيا تدوم مع العدل والكفر ولا تدوم مع الظلم والإسلام.[3] أيعني هذا أن الظلم هو أول أسباب هذا الهلاك؟ هل كوننا مسلمين لا يعفينا من هذا الهلاك؟ ولكن دعونا نتعرف على معنى لظلم وأنواعه حتى نستكمل موضوعنا بصورة أوضح. ما هو الظلم؟ وما هي أنواعه؟ "الظلم وضع الشيء في غير موضعه، والتصرف في حق الغير، ومجاوزة حد الشرع،والظلم ينقسم إلى عدة أقسام: الأول: ظلم العبد فيمايتعلق بجانب الله، وهو الشرك وهذا أعظمها. الثاني: ظلم العبد لنفسه. الثالث: ظلم العبدلإخوانه. أما الظلم الذي يتعلق بجانب المولى تبارك وتعالى: فهو أن تعبد غير الله،قال سبحانه وتعالى على لسان لقمان لابنه:{وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَأَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَفَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ* وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَيَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} لقمان:12-13، وفي البخاري وغيره، عن عبد الله قال:سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم عند الله، قال:"أن تجعل لله نداً وهو خلقك، قلت: إن ذلك لعظيم، قلت: ثم أي، قال:وأن تقتل ولدك تخاف أن يطعم معك، قلت: ثم أي، قال:أن تزاني حليلة جارك" أما ظلم العبد لنفسه: فيدخل فيه الشرك والمعاصي، كبيرها وصغيرها، جليلها وحقيرها، فكل معصية فهي ظلم بحسبها على العبد. وأما ظلمالعبد لإخوانه: فهو أن يأخذ من حقوقهم أو أعراضهم أو أموالهم أو دمائهم، ومن هذايعلم أن من تعدى على حق الغير من مال أو عرض بأن اغتابه أو سبه أو بهته إلى غير ذلك من جميع المخالفات تجاه الآخرين فقد ظلمه."[4] سبق وذكرنا أن ما من شيء إلا وله سبب، وها قد عرفنا الأسباب في خطوط عريضة تحت مسمى الظلم، سأحاول أن أسرد بعض هذه المسببات والتي أرجو أن تسعفني ذاكرتي بها: رشاوى، سرقة، قتل، زنا، عقوق والدين، استهزاء بالدين، أغاني وموسيقى، عري وترك للحجاب الشرعي، اختلاط وما يصاحبه، هجر المصاحف، غيبة ونميمة، سب وقذف، التوسل بأصحاب القبور، بناء المساجد على القبور والأضرحة، كهانة وعرافة وسحر، أكل مال اليتيم، قطع صلة الرحم، كذب وزور وبهتان، شذوذ، حلف بغير الله، احتفالات بأعياد وموالد ليس لها أصل في الدين، بدع وخرافات، فساد إداري على جميع المستويات، خيانة ونفاق وعدم وفاء بالأمانة، أخلاق سيئة وعادات ذميمة، مجاهرة بالمعصية، إضاعة للصلوات، تدخين، وغيرها الكثير مما لا يحضرني الآن. كل ما سبق يسمى ظلماً وسأترك لكم تصنيفها تحت الأقسام الثلاثة السابقة.ولكن دعوني أسأل: هل اتضحت الصورة أكثر؟ هل تبيّنت أسباب هذا الخراب الحاصل والهلاك الواقع على هذه الأمة؟ هل علمت أننا السبب الأول والرئيسي لما يحدث؟ ألم تتفكر في أسباب هلاك الأمم السابقة؟ {وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ }القمر51 {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} (117) هود {وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا} (59) الكهف {وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولاً يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ } القصص59 {وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْماً آخَرِينَ } الأنبياء11 {فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ} الحج45 {إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزاً مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ } العنكبوت34 {فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } الأنعام45 {كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ }آل عمران11 هذه بعض الآيات والتي أعتقد أنها قد وفّت بالغرض، فكل ما نحن فيه وما نعيشه ونشكو منه ونعانيه، ما هو إلا صنع أيدينا، وما جنيناه على أنفسنا.ولكن بفضل الله فالحل أيضاً بأيدينا، يقول تعالى:{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}(96) الأعراف "قوله تعالى: ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا) أي: آمنت قلوبهم بما جاءتهم به الرسل، وصدقت به واتبعته، واتقوا بفعل الطاعات وترك المحرمات"[5] وَاتَّقَوْا: أتعلم ما هي التقوى؟ أن تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية. كيف؟ بإتباع أوامره واجتناب نواهيه. فتركك لأداء ما أمرك الله به يعرضك للعذاب، وارتكابك لما قد نهاك عنه يعرضك أيضاًَ لعذابه. فكيف تتقي الله؟ بأن تلتزمي أخيتي الفاضلة بحجابك الذي أمرك به رب العالمين، بأن تلتزم أخي الكريم بصلاتك في المسجد، وأن تبتعد عن أصدقاء السوء وعن التدخين، أن تتجنب معاكسة الفتيات ومحاولة التودد إليهن ومرافقتهن لأنك لا ترض بهذا لأهل بيتك، أن تقوم على مصالح الناس من موقع وظيفتك، رافضاً أي رشوة قد تغطي عينيك ببريقها لتبرر فعلاً لا يرتضيه ضميرك. أن تصل رحمك، أن تجتهد في مجال عملك ودراستك، أن تحسني تربية أبناءك على نهج الكتاب والسنة لا على ما يريده المضللون المدّعون للانفتاح والتحرر، أن تتحلى بالأخلاق الإسلامية السمحة، وأن تعيد حساباتك وتراجع نفسك حينما تكون رأسك على وسادتك وضميرك يسترجع ما قد فعلت ويؤنبك على عملٍ حاربت الكل من أجله مدّعياً أنه الصواب ولكن شيئاً ما بداخلك يؤكد لك أنك مخطئ تماماً. أن تجاهد نفسك لأن ما ينتظرك في الآخرة أغلى وأثمن من أن تبيعه بدنيا فانية. يقول تعالى:{وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعاً حَسَناً إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ }هود، ويقول: {وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ }هود52 الحل في توبة صادقة واستغفار. هل تعلم أن توبتك تمحو ما سبقها؟ ليس هذا فقط، بل يبدل الله هذه الذنوب والخطايا بحسنات، يقول تعالى: {إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً}الفرقان70 ومهما عظمت ذنوبك فلا تقنط ولا تيأس لأن الله تعالى يقول: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }الزمر53 فماذا ننتظر؟ صنعنا المشكلة بأيدينا، فلماذا لا نعزم على حلها الآن، لا تترد في القيام بما عليك ومراجعة نفسك وحساباتك، استعن بالله وتوكل عليه وابدأ بنفسك، فكلنا مسئول. أسأل الله أن يجعلنا الله وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأن يجعلنا صالحين مصلحين غير ضالين ولا مضلين. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. والحمد لله رب العالمين. حاشجيات
08 de outubro رداً على هؤلاءكنت وما زلت أؤيد الاحتفاظ بالكتب الدراسية لاعتقادي أنني سأعود وأرجع إليها يوماً ما، وها قد أتي هذا اليوم. عدة أيام مرت وما زلنا نسمع ونشاهد التصريحات الغريبة والعجيبة والمثيرة للدهشة من وجهين، أولاً: لشخصية من تصدر عنه هذه التصريحات، وثانياً: لنصوص التصريحات ومدى موضوعيتها.
تغطية الوجه والنقاب عادة لا عبادة النقاب ليس فرضاً ولا سنة قرار بمنع النقاب في المعاهد الأزهرية
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ما هذا؟ ألهذه الدرجة وصل بنا الحال؟ أهذه تصريحات وقرارات تصدر عن شخصيات يفترض أنهم أئمة وعلماء، أهؤلاء من يعلمون الناس دينهم؟ أهؤلاء هم القدوة والمثل الأعلى؟ كيف يثق الناس في فتاواهم وتصريحاتهم بعد ذلك؟ ما مدى التخبط الذي سببوه للعامة؟ لا يحضرني في هذا الموقف إلا حديث الرسول عليه الصلاة والسلام: ((إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ الْعِبَادِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا، فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ؛ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا ))
فالله المستعان سأقوم خلال السطور التالية بالرد على هذه الشبهة التي صدرت مع شدة الأسف من مسلمين. ولكنني سأرد من خلال عرضي لبعض صفحات كتاب قد احتفظت به، وها قد جاء وقت الحاجة إليه، وستشاهدون الأدلة من القرآن الكريم والسنة المطهرة والقياس رداً على ما سبق من شبهات
هذه الصفحات من كتاب للصف الثالث الثانوي من مقرر الحديث والثقافة الإسلامية بالمملكة العربية السعودية 22 de agosto عدي علينا بكرةالإجراءات الحكومية مثل طلبات السحرة والمشعوذين
لا أعلم لماذا يمر بخاطري هذا التشبيه كثيراً، ربما لكثرة ترددي على هذه المصالح الحكومية والغير حكومية خلال الأيام الحالية. أرجو أن لا تتعجب وترفع إحدى حاجبيك استنكاراً من هذا التشبيه، فبمجرد مقارنة بسيطة يمكنك إدراك وجه الشبه بينهما. تستيقظ مبكراً، وتستعد للذهاب وكلك أمل ورجاء وأحلام وردية أن تتم مهمتك على أكمل وجه. وداعياً الله أن يلهمك الصبر على هؤلاء الموظفين الذين ستتعامل -مضطراً- معهم. وتنطلق في طريقك مع خيالاتك التي ترسم ابتسامات بلهاء على وجهك، محلقاً بتوقعاتك وآمالك أن أنهيت المطلوب وانتقلت للخطوة التالية. وتنتبه فجأة إلى أنك تعيش في عالم من الخيالات والأمنيات، لتجد نفسك وصلت بعد عناء إلى المكان المطلوب. فمجرد الوصل إلى المكان عناء بحد ذاته. ولكن الوصول إلى القمة يستحق التعب من أجله. وها أنت تسير محاولاً رسم ابتسامة على وجهك لمن يقابلك مع تبادل عبارات التحية. ثم يستوقفك عامل الأمن سائلاً إياك: إلى أين؟ وترد متمتماً مع الإشارة بيدك: إلى مكتب فلان. لا أتحدث عن مقابلة أمير أو وزير، فهو موظف عادي، ولكنها الإجراءات. وأخيراً؛ ها قد وصلت. وقبل أن تنطق يستقبلك الموظف بعبارة " ما الذي أتى بك؟ ماذا تريد يا فلان" وهذا نتيجة لكثرة ترددك عليه. ترد يائساً: أريد الانتهاء من استخراج هذه الأوراق والشهادات. يرد عليك: ممممم لم تنته أوراقك بعد. ترد: وما الذي لم ينته؟ وكيف أنهيه؟ يرد: والله يا فلان.. أنا لو عليا خلصتها الآن، لكن المشكلة ما هي عندي. الموضوع لازم ينتهي من عند فلان " الإدارة" كلمهم ودبر أمورك وحاول تمشي حالك عشان تخلص. ثم يأتي ويذهب بك، لإنهاء ورقة واحدة، نريد طابع بريد من عند فلان في المكتب الثاني، ثم توقعها من عند فلانة في المبنى الآخر في الدور التاسع. ثم توقعها مرة أخرى من عند فلان في المكتب المجاور لنا ولكن مع الأسف فهو متغيب اليوم. ثم توقعها أخيراً من الإدارة في الدور الثالث. ولكن انتبه..فهي لا يعتد بها بهذا الشكل، يجب عليك أن تذهب لمدينة كذا لتختمها، ليعتد بها رسمياً. هذا مع العلم أن العمل يجري إلى حد كبير بشكل أتوماتيكي أو بالمعنى الأصح أتمتة العمليات. ألا يذكركم هذا بطلبات ساحر أو مشعوذ –عافانا الله وإياكم منهم، ووقانا شرورهم-؟؟؟ أريد رمش لسلحفاة صفراء من الصومال، مع ريش ديك قرمزي عمره سنتان، وضرس لسمكة قرش تسبح في الكاريبي، ودم خروف مذبوح على نهر دجلة. ألا تتشابه الطلبات؟ طلبات عجيبة غريبة معقدة، كأن هدفها الأول هو إقصاؤك وإبعادك عن هذا المكان فوراً. وهدفها الثاني هو حذف فكرة أن تعود إلى هنا مرة أخرى –نهائياً-.
لماذا كل هذا التعقيد في الإجراءات؟ وهذا التباطؤ في العمل؟ والمعاملة السخيفة التي تتلقاها بشكل دبلوماسي – أحياناً-؟ تعلمت خلال دراستي في المدرسة أن من السحر ما يفرق بين المرء وزوجه. وقد تذكرت هذه العبارة عندما رأيت من المصالح ما تعطل ومن الآمال ما تحطم بسبب هذا الروتين والبيروقراطية، فأدركت كم هما متشابهان.
ولكني أبشرك بأن هناك فرق كبير بين الإجراءات الحكومية وروتينها وبيروقراطيتها وبين طلبات السحرة والمشعوذين، ألا وهو أن الروتين والبيروقراطية يعاني منها ويعايشها جميع الشعب وفئاته، بخلاف السحرة والمشعوذين. فلا مجال للمقارنة بالنسبة لهذه النقطة. فالروتين تغلب على الشعوذة والسحر بنجاح ساحق في هذه النقطة. وحصد معاناة الأغلبية من الشعب، في حين لم يتبق للسحرة إلا القليل.
هل زالت أمارات التعجب والدهشة من قسمات وجهك؟ أم أن إحدى حاجبيك مازال مرفوعاً استنكاراً لما أقول؟
أحلم بمكان لا تضطر فيه لإهدار وقتك في سبيل لا شيء، باستثناء تعب وغضب ومشقة. هذا المكان يسمى- والله أعلم- بالحكومة الإلكترونية.وعلى الرغم من بدء تطبيقها إلا أنها لم تفعل بالشكل المناسب بعد، وأعتقد أن السبب الرئيسي بعيداً عن المتطلبات التقنية والتكنولوجية والتشريعية يرجع إلى عدم ثقة الشعب في الحكومة. فقد سئم من شعاراتها وكلماتها البراقة، وتيقن أن كل كلام براق لا يكتمل بفعل مماثل. فمتى تصبح الأفعال والتصرفات هي الناطق الحي بالإنجازات؟ ومتى نخرج من دائرة الروتين والبيروقراطية؟ طُرح عليّ هذا السؤال مسبقاً بشكل آخر، كم من الوقت نحتاج لإعادة التنمية والوصول إلى مرحلة النمو الاقتصادي؟ فكرت في كم الفساد والخراب المنتشر في كل مكان وفي كل مستوى، حكومي وغير حكومي، وفكرت في ثقافة الشعب التي تحتاج لإعادة بناء، وإعداد الكوادر وتعليم الأطفال و..و..و..و. وتوصلت لإجابة تبدو غير منطقية لمن لم يعايش هذا الواقع. فكرت في أن الهدم وإعادة البناء، أسهل بكثير من ترميم وإصلاح الأوضاع الحالية. أكرر أن الفكرة تبدو غير منطقية أبداً، ولكن حينما تعايش هذا الواقع قد تجد أنه الحل الوحيد. ولكنها مجرد فكرة تسبح في بحر خيالاتك. أشعر أحياناً أن الوضع ميئوس منه، hopeless case كما يقولون. ولكننا نحيا على الأمل في تحسن هذه الأوضاع. ومازلت.. على أمل. حاشجيات
13 de julho عشان الناس "2"حينما توقن أن لا نتيجة للحوار، وعندما تتأكد أنه لا فائدة من الكلام وقتها.. تعلم أن الصمت هو السبيل للخروج من هذا الجدل وتتذكر قول لقمان الحكيم: الصمت حكمة وقليل فاعله فكيف لك أن تحاور أشخاصاً طريقتهم الأولى هي التركيز على عيوبك وسلبياتك حينما تريد أن تقنعهم بالصواب الذي هو من شرع الله ويردون عليك بأن وضع المجتمع وعاداته وتقاليده لا تسمح بذلك حينما ترى في عيونهم اقتناعهم بكلامك ولكن خوفهم من العادات والتقاليد يمنعهم من الاعتراف بذلك فما الحل؟ حينما تشعر أنه ليست لديك الصلاحية لمجابهتهم لأسباب عدة وتضطر إلى تنفيذ معتقدهم الذي ترفضه قلباً وقالباً فما المخرَج؟ لماذا تأخذ العادات والتقاليد هذا الحجم من الأهمية والاهتمام بينما يأتي الشرع في المرتبة الثانية؟ هل هو اختلال في الموازين واضطراب في الأولويات؟ أم أنه جهل؟!
لكل منا عيوبه وسلبياته، ولدى كل منِّا زلات وأخطاء، ولا مجال للمجادلة في ذلك فقد قال صلى الله عليه وسلم: "كل بني آدم خطاء، وخير الخطاءين التوابون " ولكن حينما تكون هذه النقطة هي نقطة الهجوم لدى محاورك، فاعلم أن بداية الحوار غير مشجعة على الإطلاق. فلماذا التركيز على هذه العيوب عوضاً عن تشجيعك على فعل الصواب؟ إنها محاولة لوضعك في الزاوية حتى لا تتاح لك فرصة للهروب ولكن كيف لك أن تقنع أناساً تأتي العادات والتقاليد في المرتبة الأولى من أولوياتهم وخاصة ما يتابعه الناس وما يتناقلون أخباره، كالمناسبات العامة من أفراح وأحزان لماذا كل هذا الخوف من الناس؟ وما يقولونه عنك؟ لماذا لا تفعل الصواب ثم تتركهم لأحاديثهم التي شئت أم أبيت سيذكرونك خلالها وسواءً فعلت الصواب أو أخطأت فسيتحدثون عما فعلت؟ ما النفع من إتباع عادات وتقاليد تخالف الشرع؟ هل ستنفعني يوم الحساب؟ هل ستكون هذه التقاليد حجة لي؟ لن ينفعني شيء في هذا الوقت سوى أعمالي بعد رحمة الله سأحاسب بمفردي، وكل واحد منا سيحاسب وحيداً يتمنى ساعتها أنه نفذ شرع الله وترك هذه العادات والتقاليد التي لن تزيده إلا حسرة وندماً {وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً }مريم95 لماذا نتذكر دائماً أن الله غفور رحيم ونتناسى أنه شديد العقاب؟ ( إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ) الأعراف: 167 وأن أخذه أليم شديد {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ }هود102 فلماذا يغلب الإنسان الرجاء على الخوف؟ {أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ }الأعراف99
كيف لك أن تقنع مثل هؤلاء بأن هذه العادات والتقاليد لا تنفع بل تضر إن كانت تخالف الشرع؟ لماذا لا ينظرون إلى ما فعله إتباع العادات والتقاليد على مر العصور من شرك بالله؟ {قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ }الشعراء74
والسؤال الذي يحيرني... كيف لك أن تقنع هؤلاء؟ أن الأولى هو الشرع وليس العادات والتقاليد وأن هذا هو شرع الله وليس بوجهة نظرك كيف؟ أوصي نفسي وإياكم بمراجعة أنفسنا، وتصحيح أولوياتنا وأن نتقي الله في أقوالنا وأعمالنا قبل أن يأتي يوم لا تنفع فيه التوبة. جعلنا الله وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه وهدانا وإياكم سواء السبيل
حاشجيات 15 de fevereiro ما بعد الفراقمُرٌ هو طعم الفراق
لاسيما إن كان المُفَارَق ممن تحزن لحزنه وتسعد بفرحه، تألم لألمه وتشعر بجُرحه يتركك ويذهب.. يبتعد، وتبقى وحيداً. يسافر بعيداً.. وتبقى أنت مع ذكرياتك تُذكرك به الأماكن التي تشاطرتموها سوية جيئة وذهاباً هزلاً وجداً، بكاءً وضحكاً. تذرف دموعك اشتياقاً له ولكن لا سبيل لعودته أبداً فقد ترك الدنيا بما فيها.. ومات لا يشعر المرء بالتجربة حتى يخوضها ولا يقدر صعابها ومعاناتها إلا من عاشها وهكذا كُنت لم يكن يغلبني التأثر حينما كنت أسمع بوفاة أحدهم قد أتأثر قليلاً ولكنها لحظات ثم يطوي النسيان ما كان وتعود المياه إلى مجاريها ولكن عندما تخوض التجربة ويتوفى شخص قريب إلى قلبك حينها تتألم وتبكي، وتشعر بقسوة الموقف قسوة الفراق ولكن هناك ما هو أقسى وأصعب وأمر من هذا الفراق ففي هذه التجربة تفتقد شخصاً واحداً ولكن ما العمل إن افتقدت الكل؟؟ ما العمل إن كنت أنا مكان هذا المتوفى؟؟ ما العمل حينما أموت أنا؟ حينما أترك هذه الدنيا أترك أهلي وأحبابي، أترك أغراضي وأترك مكاني أترك الجميع، أترك كل شيء أترك منزلي لأوسد التراب هذه المرة لن أفتقد شخصاً واحداً، بل سأفتقد الكل ويا ليتها كانت كل المشكلة المشكلة الحقيقية هي وماذا بعد؟؟ ماذا بعد هذا الفراق؟ ماذا بعد أن يتركني الجميع، لأكون مكان أحد الذين كنت أسمع بوفاتهم ولم أفكر يوماً أني سأكون أحدهم أكون ميتة وحيدة في قبري، مع أعمالي عشتُ متعلقة بالرجاء ونسيتُ الخوف فهل تنقذني أعمالي؟ هل كانت خالصة؟ أم أني كنت أهدف من خلالها المدح والثناء من الناس؟ هل أديت حق الله عليّ وطلبت رضاه أم أني طلبت رضا الناس؟ هل سيتذكرني أحدٌ يدعو لي بالرحمة وأن يخفف الله عني؟ هل سيتذكرني أحدُ.. أم سينسونني بعد لحظات كما كنت أفعل؟ نتعلق بالحياة كثيراً ونتشبث بكل ما فيها ونتناسى ونتغافل عن حقيقة أننا في يوم من الأيام سنموت {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ }العنكبوت57 يقول علي رضي الله عنه:
هل أنا على استعداد لهذا الرحيل؟ هي يبلغني زادي.. أم أنه لا يكفي لينقذني من العذاب؟ هل ألهتني الدنيا عن هذه المهمة؟ {وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ }البقرة197 كلنا سنموت فلنتزود لهذا الموت قبل أن نفاجأ به ولحظتها ليس ينفع الندم {كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ }آل عمران185 هل انتبهتم للآية؟ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَاز فهذا هو الفوز، وهذه هي الحياة.. متاع الغرور {وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ }الأنعام32 جعلنا الله وإياكم من الفائزين في الدنيا والآخرة وأن يوفقنا وإياكم لصالح الأعمال، وأن ينقذنا وإياكم من النار وأن يجعل خير أعمالنا خواتيمها وخير أيامنا يوم أن نلقاه وتقبلوا مني هذه الهدية اضغط هنا أسألكم الدعاء لجدتي ولموتى المسلمين ولا تنسونا من صالح الدعاء حاشجيات
16 de novembro هذه أنا.. حاشجيات
ترددت لأكثر من مرة عند شروعي في كتابة هذه السطور والتي تتحدث عن فترة من فترات حياتي، فلا أحب الخوض في حياتي الشخصية أمام الآخرين، فهذه حياتي الخاصة التي لا أحب أن يتدخل فيها أحد أياً كان أو أن أسمع بعض التعليقات التي قد لا تعجبني.
لكني أعلم أن مثلي كثير ولذلك قررت الكتابة
ولكن من أين أبدأ وكيف؟؟ سأترك لقلمي الحرية والانسياب حتى النهاية.
كنت ككثيرين غيري ولكني كنت أعتقد دائماً أن هناك ما يجعلني مختلفة عن الأخريات كنت أشعر أنني الأفضل لذلك ملئني الغرور والكبر، كنت أحياناً أحاول إخفاءه ولكنه كان يستقر في قرارة نفسي، ويملأ كياني. ولكن مع هذا كنت غالباً ما أشعر بالاكتئاب والإحباط والحزن ولا أعلم لماذا أبكي ولكن لم يغير ذلك البكاء شيئاً من ذلك الإحساس البشع الذي كان يرافقني دائماً كنت أشعر بالوحدة رغم أن حولي الكثير والكثير. ليس الشعور بالوحدة أن تشعر بالوحدة حينما تكون وحيداً لكن الوحدة أن تشعر بكونك وحيداً حينما يحيط بك الكثير إحساس مؤلم ولكني اعتدته ولربما كرهته لكن لا مفــر *** كنت أعيش حياة ربما تمناها الكثيرين
فلم تكن هناك قيود كانت لدي الحرية فيما أريد فعله وفيما أريد أن أختاره ربما كانت مرحلة جديدة في حياتي علمتني الكثير والكثير لا أنكر أني استفدت كثيراً من التجارب الحياتية اليومية التي خضتها والتي ما كنت أتوقع أن أخوضها في يوم من الأيام ولكني شعرت أنني لم أعد قادرة على تحمل المزيد
وانهرت وأخذت قراري الأول لن أكمل دراستي في هذه الكلية وكانت المفاجئة لأهلي وصمدت لن أكمل وتمت الموافقة على قراري وانتقلت بعدها لمجال دراسي آخر بعد ضياع عام دراسي كامل لم يغير ذلك من مشاعري المحبطة والسلبية شيئاً ولكن لم يكن هناك خيار آخر أذكر شعوري في أول مرة أدخل قاعة المحاضرات الضخمة والتي حشدت الألوف من مختلف الأشكال والأنواع وأخذت أتأمل المنظر والوجوه وتعبيراتها وسكناتها وخلجاتها لا أدري لماذا انتابني شعور بأن كل ما أراه مزيفاً ضحكات مزيفة، كلام كاذب وكأني أشاهد أناساً يرتدون أقنعة جميلة يحاولون إخفاء حقائقهم البشعة ورائه احتقرت هذه التمثيليات السخيفة لماذا يحاول الكل إظهار ما ليس هو عليه؟؟ لماذا؟ لا يهمني المهم أن أحقق النجاح في هذه السنة
ونجحت ولكن بعدما ازدادت حالتي سوءاً وانتابني المزيد من الإحباط ولم أعد أهتم بالانتظام في دراستي أصبح كل شيء عندي سواء كل الألوان واحد عندي لون باهت كئيب وكل الأمور عندي سواء لم يعد يهمني شيء ولم أعد أطمح لشيء وأسال نفسي لماذا يصيبني كل هذا؟؟ لماذا؟؟ قضيت نهاري نائمة وليلي أقضيه على صفحات الإنترنت وبينما أنا في حالة من حالات الملل الذي كان يعتريني من كل شيء دخلت الإنترنت بدون هدف أرجوه وأخذت أقلب الصفحات وأنتقل بين المنتديات من موضوع لآخر ومن مقال لتاليه فقد مللت التشات وما فيه حتى وصلت لموقع به بعض الفلاشات وقلت لماذا لا أشاهد بعضها لن أخسر شيئاً فقد وصل بي الحال من الملل إلى مداه واخترت واحدة وانتظرت التحميل وشاهدتها وكانت الصدمة
شعرت أن يداً قوية أمسكت بأكتافي وهزتني حتى أفقت يا الله ما هذا؟ أين أنا من هذا؟ بالرغم من أني سمعت عن هذا الموضوع مرارً وتكراراً إلا أنني شعرت أن الموضوع هذه المرة مختلف تماماً لقد كان قوياً جداً شعرت أن الكلمات موجه إليّ كل كلمة شعرت بها اقشعر بدني مما رأيت ومما سمعت هل سيصيبني فعلاً ما رأيت؟؟ هل أنا .. أنـــــا
سأموت؟؟ أنا أموت؟؟
تنتهي حياتي بين لحظة وأخرى لا أستطيع أن أتخيل ولكنها حقيقة ودائما ما كنت أهرب منها
موت كفن قبر قبر
يا الله
كلمات تقشعر لها الأبدان هي حقاً سيأتي اليوم الذي يقال فيه (....) ماتت مااااتت لم يعد لها وجود في هذه الحياة كيف؟ هل فعلاً سأموت لا إله إلا الله
وانتبهت فجأة لشريط حياتي السابقة
يا إلهي كيف سأقابل ربي؟ ما هي أعمالي؟؟ ماذا سيكتب في صحفي؟؟ عقوق والدين سماع للأغاني والموسيقي الخروج متعطرة ومتزينة حتى أن حجابي لم يكن حجاباً بالفعل كبر وغرور وعجب استحوذا على كياني إضاعة للصلوات والله إني مررت بفترة لم أكن أصلي، ولم أكن أحب أن يحدثني أحد في أمور الدين وغيرها وغيرها من الأعمال التي لا أستطيع أن أقف بها أمام ربي أين كنت أنا؟ ماذا لو قبض ملك الموت روحي الآن؟
شعرت بخوف لا حدود له تخيلت ملك الموت حولي ذهبت إلى طرف الفراش وضممت ركبتي ووضعت بينهما رأسي محاولة للسيطرة على هذا الخوف الذي تملكني تأملت غرفتي فإذا بصور المغنيين على جدرانها وبأشرطة الأغاني تملأ رف مكتبي أين مصحفي بين كل هذا؟؟ أين سجادتي؟؟ يالله أين كنت؟؟ لماذا لم أنتبه؟؟ فالحمد لله الذي لم يتوفنا على معصيته والحمد لله الذي هدانا وما كنا لنتهدي لولا أن هدانا الله فياربي لك الحمد أستغفرك ربي أتوب إليك اقبلني يارب يا رب اقبلني وسامحني على ما أسلفت واتخذت أهم قرار في حياتي
التــــــوبـة وبدأت في تنفيذها وواجهت بعض التحديات ولكن حلاوة ما وجدت جعلتني أقوى على المواجهة فلم أشعر بقوة هذه التحديات وشعرت بهدوء وراحة تغمران نفسي يا الله ما أجمل هذا الشعور والآن فقط عرفت سر شعوري الحزين السلبي السابق
لقد كانت ذنوبي نعم إنها ذنوبي ولذلك سأتركها لا أريد أن يتوفاني ربي على معصية فكلٌ يبعث على ما مات عليه وقررت أيضاً أن أحاول أن أعمل جاهدة على تنبيه من كان مثلي فأعلمُ أن مثلي كثير وكثير فلربما كنت سبباً في هداية أحد الأشخاص ولربما يشفع لي هذا العمل عند رب العالمين
فنسأل الله أن يرقنا وإياكم توبة قبل الموت وأن يرزقنا وإياكم حسن الخاتمة قبل أن أنتهي من هذه السطور دعوني أشارككم هذا الفلاش الذي غير مجرى حياتي تماماً قد يكون قوياً بعض الشيء، ولكننا نحتاج لمثل هذه الوقفات أحياناً.
للتحميل: اضغط هنا
أسأل الله لي ولكم الهداية والثبات وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
حاشجيات
هل اكتسبت الخبرة الكافية من الحياة؟كما هي العادة في حياتنا اليومية، نقابل أشخاصاً ونتعرف على آخرين، وتواجهنا الظروف والمواقف... لتتحدانا كي نخرج أفضل مالدينا من حلول لنتغلب عليها.
في كثير من الأحيان أعتقد أنني واجهت الكثير من المواقف التي منحتي بعضاً من الخبرة في هذه الحياة، لتجعلني أخاطب نفسي وأقول لدّي الخيرة الكافية، لقد واجهت كل شيء.. ولكني مخطئة.
ومع كل يوم جديد يتأكد لي كم كنت مخطئة في تقديري هذا أقابل شخصيات تجعلني أتساءل.. يالله هل ما أراه حقيقة؟ لماذا أصبح أسلوب الحياة والتعامل بين الناس وكأننا في غابة يسعي فيها الكل للبقاء على حساب الآخر؟؟ فلا قوانين تحكم هذه التصرفات ولا معايير والأدهى أن لا خجل من مثل هذه التصرفات..بل أصبحت هي الوضع الطبيعي وما عداها فهو شاذ،فالله المستعان.
والآن.. أرجو أن يستدعي كل منكم خبراته وتجاربه ليخبرني عن رأيه في مثل هذا الموقف: ماذا لو طلب منك شخص ما أن تؤدي له خدمة معينة على حساب بعض مصالحك الشخصية وتعطيل بعض المهام الخاصة بك؟؟ ؟ ؟ ليس هذا هو السؤال ولكن السؤال هو ماذا لو طلب منك مقابل لأدائك لهذه الخدمة؟؟ بمعنى أن تدفع له مقابلاً مادياً لأنك سوف تقوم بها محاولاً التبرير بأنك مستفيد من هذه الخدمة بعد أن يعرض لك بعض مميزات هذه الخدمة. متجاهلاً المصالح الشخصية التي ستتنازل عنها لتقوم بهذه الخدمة من أجله.
مع العلم أنه هو الذي يحتاج إلى خدمتك ولست أنت الذي تحتاج إليه، وهو من طلب منك القيام بهذه الخدمة ولست أنت من عرض عليه القيام بهذه الخدمة.
ماذا تطلق على مثل هذه الشخصية؟ وما هي ردة فعلك تجاه موقف كهذا؟
لديّ تعقيب شخصي ساخر على هذا الموقف ولكني أفضل الاحتفاظ به لأنني أود رؤية آرائكم العقلانية والواقعية والجدية لمثل هذا الموقف.
أسأل الله أن يجعلنا وإياكم صالحين مصلحين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وماتت جدتيلا زلت أسمع همس صوتها وهي تتلو الفاتحة في صلاتها أذكر جلستها وهيئتها أذكْرُ ملامحها أذكْرُ ابتسامتها الحنون
يا الله كم اشتقت لها افتقدك جداً يا جدتي الحبيبة
في الواقع كانت هي أمي، رأيت منها من الحنان والحب ما لم أره من أحد حتى من أمي
حينما جاءني أخي بخبر وفاتها لم أصدقه. كررت سؤالي عليه عدة مرات حتى أتأكد وددت لو أنه يمزح.
سِرتُ إلى غرفتي وجلست على الكرسي وأنا أردد ماتت جدتي؟ مــاتت؟ معقول؟ جدتي ماتت؟ شعرت أن عقلي لم يستوعب هذا الخبر بعد تفكرتُ في الكلمة ماتت ماتت يعني لم يعد لها وجود بين عالم الأحياء يعني لن أراها مرة أخرى يعني سأعيش بدون جدتي أصبحت جدتي في عداد الأموات حينها فهمت الكلمة فوقفت ولكن لم تحملني قدماي فارتميت على الأرض وأخذت أبكي بقوة وسرعان ما انتبهت لحالي فحمدت الله واسترجعت. ولكني لم أستطع أن أكفكف دموعي. يا إلهي كم كنت أحبها أحبها كثيراً
تذكرت لحظاتنا سوياً وتذكرت أيامي معها عشت معها لعدة سنوات لظروف الدراسة في هذا المكان كنا نأكل وهناك كانت تجلس وفي هذا الموضع كنا نصلي سويةً وهذا الفراش الذي لزمته شهور مرضها
نقلوها إلى المنزل بعد وفاتها بالمستشفى وجاء أخي ليأخذني إلى هناك ارتديت عباءتي على عجل ونزلنا لنذهب إلى هناك وحينما دخلنا الشارع عاودني البكاء مرة أخرى ولكني حاولت أن أتماسك مشيت إلى المنزل وحينما وصلت الباب خنقتني العبرات وجدت خالتي الكبرى تجلس على كرسي وما أن رأيتها حتى هرعت إليها أبكي بين ذراعيها حتى هيجتها ببكائي وهي تحاول أن تهدئ من روعي بكلماتها وقالت لي هل تريدين رؤيتها؟ لا أدري لما تعجبت من السؤال ولم أدر جواباً فقالت لي ادخلي -تقصد غرفة جدتي- مسكت بمقبض الباب بتردد كبير وهي تشجعني ادخلي ولكني لم استطع ورجعت أبكي فجاءت وأدخلتني ورأيتها مسجاة على فراشها مغطاة لا تتحرك ميتة ورأيت خالاتي وأمي وأختي حولها الكل متماسك ولكن آثار البكاء على الوجوه رفعت لي الغطاء عن وجهها ورأيت وجهها كما لم أره من قبل
كانت المرة الأولى التي أرى فيها شخص ميت وكانت جدتي كان الكل هادئ ولكني لم أتمكن من منع نفسي من البكاء لأنها جدتي حبيبتي
وحينما جاءت المغسلات وبدأن في تغسيلها.. كانت بلا حراك يقلبنها كيفما شئن تأملت في حالها وفي حال البشر وفي هذه الحياة نصارع ونماطل ونتشاجر ونغضب ونصيح وهناك من يظلِم ومن يتجبر ومن يأكل حقوق الناس ويتعالى ويتكبر ثم ماذا؟ ثم يمــــوت يموت وتنتهي حياته في لحظة ويترك كل ما يملك ويتجرد من كل شيء ويقلبه آخرون ليغسلوه ويكفنوه وهو بلا حراك
سبحان الله نعلم ونوقن أن الحياة زائلة وأننا مفارقوها لا محالة ولكننا نتشبث فيها ونحاول التعلق فيها بكل قوة. " كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ" القصص 88
وعندما جاء الوقت ليحملوها للصلاة عليها ثم دفنها تخيلت موقف دفنها وأنها اللحظات الأخيرة لها على وجه الأرض وتخيلتهم وهو يحثون التراب عليها وعلى قبرها فتذكرت قول فاطمة رضي الله عنها "أطابت أنفسكم أن تحثو التراب على وجه النبي؟" وكم أبكتني العبارة حينما تخيلتهم يحثون التراب على جدتي ياله من موقف ولكني على يقين أن الله أرحم بها منّا. أسأل الله أن يرحمها ويغفر لها وموتى المسلمين
لا أستطيع أن أنسى ذاك الموقف في المستشفى وهي بين إغماءة وأخرى وقد جلست بجانبها ومسكت كفها بكلتا يديّ وقد نزلت دموعي في هدوء على وجهي وكانت خالتي تحاول أن تحدثها وتداعبها وتخفف عنها فقالت لها : عاجبك؟ شوفي كيف فلانة زعلانة وفلانة تبكي-تقصدني- أدارت وجهها حتى نظرت إليّ ورأتني أبكي بصمت فجاهدت نفسها وقالت لي "لا" تريدني ألا أبكي فما زادتني إلا بكاءً
سبحان الله.. لازمت الفراش لعدة شهور لمرض في العظام ثم ماتت مبطونة كم كان يؤلمني أن أراها تتألم وأشعر أني عاجزة عن فعل أي شيء حتى أخفف عنها آلامها. كان لسانها يلهج دائماً بالذكر حتى في أشد لحظات مرضها.
مازلت أذكر سعادتها حينما كنت أزورها كانت تحبني.... وكنت أحبها كثيراً.
كان قرار التزامي في بيتها وكانت أسعد الناس بهذا القرار وكم شجعتني كانت تحب أن تسمع آرائي كانت تستشيرني أحياناً كــانت. أما الآن... فالوضع مختلف.
نسمع كل يومٍ عن أن فلاناً قد مات ونتجاهل أننا في يوم سنكون مكان هذا الميت. فلنتذكر هذا اليوم والذي سنلاقيه جميعاً {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ }العنكبوت57 {وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذَا جَاء أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }المنافقون11 أسأل الله أن يحسن خواتيمنا وإياكم. وأن يجعل مثوانا جنات النعيم خالدين فيها أبداً أسألكم الدعاء لجدتي.
عشان الناسلكل مجال قواعده التي يفترض أن تسير الأمور عليها..
ومن فضل الله علينا أن جعلنا مسلمين,, فلم تترك لنا الشريعة الإسلامية أمراً -وإن كان صغيرا- إلا وبيّنته ووضحته ورسمت لنا الخطوط التي ستسير عليها خطانا.
ومع هذا لا نسير على هذا النهج في كثيرٍ من الأمور لمـــاذا؟
عشان الناس الناس يعملوا والناس يقولوا وعاداتنا ما تسمح وتقاليدنا ما تخلينا
سبحان الله هذا مع العلم أننا نتشدق ونفتخر بالإسلام ولكن أفعالنا لا تعكس هذا مطلقاً
على أي أساس نتصرف ونختار أفعالنا؟؟ بحسب ما تأمرنا به شريعتنا أم على ما فرضته علينا العادات والتقاليد وإن كانت خاطئة ولا توافق الشرع؟
قد تكون الإجابة بالطبع نفعل ما أمرنا به الشرع ثم لحظات من التردد وسرعان ما تلتقط أذناك ولكن.. في عُرفنا كذا وكذا
ضيعوا بـ لكن هذه كلما سبق وضربوا بأوامر الشرع عرض الحائط {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ }الصافات154
أنتبع الشرع في أمور ونتبع عاداتنا وتقاليدنا في أمور أخرى؟ 'أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ'
عادات وتقاليد بالية تذكرني بالآية {قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ }الشعراء74 مجرد إتباع لأفعال دون وعي لمعناها إتباع لمجرد أن أسلافهم كانوا يفعلونها هكذا عبدوا الأصنام وهكذا شربوا الخمر وهكذا وأدوا البنات وووو
فعلوا كل هذا بإتباعهم لمن سبقوهم بإتباعهم لعادات وتقاليد لا يعلمون حتى من أوجدها
هل سينفعني الناس يوم القيامة؟ هل سيحملون أوزاري لأنني اتبعت عاداتهم وتقاليدهم؟ أم أنهم سيتخلون عني ويقول كل منهم نفسي نفسي؟ سأحاسب عن نفسي .. نفسي فقط {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ }المدثر38
وسيتخلى عني الجميع ..الكل مشغول بنفسه سأحاسب عن تنفيذي وتطبيقي لأوامر الشرع التي نزل بها معلم الخير صلى الله عليه وسلم الذي جاء ليحررنا من هذه العادات التي تخالف الشرع.
قد تسأل أحدهم مستوضحاً عن سبب اتباعه لهذه العادة ستأتيك الإجابة لا أعلـم
سبحان الله.. قد لا نستفسر عن عادات وتقاليد ولكننا نجادل ونماطل في أمور الشرع نخاف الناس ولا نخاف الله الله المستعان
ما الذي يحركك أمر الله أم أمر الناس؟ أي شرع تتبع؟ شرع الله؟ أم ما شرعته العادات والتقاليد؟
ما هي إجابتك أنت -وبصدق- على هذا السؤال؟
حاشجيات مشِّي حالكلا أعتقد أن أحداً مِنا لم يتعامل مع القطاع الحكومي.. وكلنا كيف يعرف كيف تسير الأمور في هذا القطاع... واسطة رشاوى فساد إداري تعقيدات مطولة بيروقراطية عقيمة بطء في الأداء واتخاذ القرارات وغيـرهــا كلها أمور قد يشكو منها هذا القطاع والتي يستخدمها البعض كي "يمشي حاله". ولكن كيف يمكن أن يعيش الإنسان أو يتعامل في ظل جو كهذا؟؟ لماذا كل هذه الأمور.. لماذا لا تسير الأوضاع كما ينبغي بدونها؟ حاولت جاهدة التأقلم مع هذا الوضع ولكن لم أتمكن من مجاراة هكذا أمور يرفضها ديننا وأخلاقنا وقيمنا الإسلامية. وضع مثير للاستياء والتقزز في الوقت ذاته لذلك كم كانت فرحتي غامرة عندما تمكنت من الانتقال من الكلية الحكومية إلى أخرى خاصة. كنت أعتقد –ومازلت- أن القطاع الخاص بلا شك هو الأفضل من نواحي عدة مقارنة بالقطاع العام. منذ الوهلة الأولى لدخولي المكان لم يخف عليّ الفرق أعجبت كثيراً بالمكان الجديد وتنظيمه وإدارته وشعرت أن ما أدرسه ليس مجرد كلمات على أوراق ولكنني رأيت تطبيق فعلي، وكان هذا مما زاد من حماستي وحبي للمكان. بالإضافة لما رأيت من اهتمام بالوسائل والأساليب التعليمية. كثيراً ما ننبهر بضوء ما ولكن سرعان ما نعتاده وتبدأ أشياء أخرى في الظهور كانت تختبئ وراء هذا الضوء الغامر. وهذا ما كان وجدت أموراً كثيرة يتشابه فيها القطاعان فيها إلى حد كبير كالفساد الإداري، الرشاوى، والواسطة والمحسوبية مثلاً. وكل هذا كي " تمشي حالك" و"تخلص الموضوع" الأمور سيان في القطاعين. فيا ترى أين الخلل؟ وأين يمكن أن تسير الأمور على ما يرام؟ وكيف يمكن لها أن تكون كذلك؟ هل هو وباء انتشر من الإدارة العليا؟ أم أنه داء انتشر بين المستويات الأدنى؟ ولا علم للإدارة به؟ أو ربما مفاهيم ومعتقدات بين الناس؟ أصبحت ثقافة عامة حتى باتوا يؤمنون أنه لا يمكن أن يتم موضوع ما إلا بعد محاولة من المواطن لأن "يمشي حاله" مع الموظف أو الإدارة؟ أم أن المشكلة تكمن في تناسينا لأوامر ديننا الحنيف وتجاهلنا لها، سعياً وراء أمور دنيوية؟ السؤال: هناك خلل ما..فما هو؟ وما أسبابه برأيك؟ 14 de março مناظرات مرئيةبسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين سيدنا محمد و على آله وصحبه ومن تبع هداه إلى يوم الدين
: أما بعد
هذه بعض المناظرات المرئية و التي أرجو أن تنال إعجابكم
مناظرة حول نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
بين الدكتور جمال بدوي الممثل للإسلام والدكتور أنيس شروش الممثل للنصرانية
المناظرة بحجم:347 ميجا بايت
*مناظرات فارس الدعوة أحمد ديدات*
المناظرة الأولى
للتحميل: انقر هنا باليمين واختر حفظ باسم
المناظرة الثانية
المناظرة الكبرى التى تمت بين شيخ المناظرين أحمد ديدات و القس ستانلى شوبرج بعنوان هل المسيح إله ؟
للتحميل: انقر هنا باليمين واختر حفظ باسم
المناظرة الثالثة
المناظرة الكبرى التى تمت بين شيخ المناظرين أحمد ديدات و القس فلوريد كلارك بعنوان هل حقاً صلب المسيح ؟
للتحميل: انقر هنا باليمين ثم اختر حفظ باسم
المناظرة الرابعة
*حصريا*
مناظرة الديان العادل
بين الداعية وسام عبد الله و البابا شنودة الثالث
المناظرة بحجم: 147.9 ميجابايت
*******
شكر خاص لموقع الدعوة الإسلامية
نسألكم دعوة صالحة بظهر الغيب
29 de novembro مواقع بعض العلماء والمشائخ والدعاة والقراء01 de novembro مواقع إسلامية منتقاة |
|
|